مرحباً بكم في مدونة المسيح مخلصي وهى تحتوي على موضوعات مسيحية متعددة بالاضافة الي تاريخ الاباء البطاركة المنقول من موسوعة تاريخ اقباط مصر للمؤرخ عزت اندراوس بالاضافة الي نشر الكثير عن تاريخ الاباء

الخميس، يونيو 03، 2010

البابا الإكسندروس البطريرك رقم 19

البابا الإكسندروس البطريرك رقم 19
ذكر المقريزى فى الخطط : " ثم قام بعد أرشلاوش في بطركية الإسكندرية اسكندروس تلميذ بطرس الشهيد فأقام ثلاثًا وعشرين سنة ومات في ثاني عشري برمودة وفي بطركيته كان مجمع النصارى بمدينة نيقية وفي أيامه كتب النصارى وغيرهم من أهل رومية إلى قسطنطين وكان على مدينة بزنطية يحثونه على أن ينقذهم من جور مكسيمانوس وشكوا إليه عتوّه فأجمع على المسير لذلك وكانت أمّه هيلاني من أهل قرى مدينة الرها قد تنصرت على يد أسقف الرها وتعلمت الكتب فلما مرّ بقريتها قسطس صاحب شرطة دقلطيانوس رآها فأعجبته فتزوّجها وحملها إلى بزنطية مدينته فولدت له قسطنطين وكان جميلًا فأنذر دقلطيانوس منجموه بأن هذا الغلام قسطنطين سيملك الروم ويبدّل دينهم فأراد قتله ففرّ منه إلى الرها وتعلم بها الحكمة اليونانية حتى مات دقلطيانوس فعاد إلى بزنطية فسلمها له أبوه قسطس ومات فقام بأمرها بعد أبيه إلى أن استدعاه أهل رومية فأخذ يدبر في مسيره فرأى في منامه كواكب في السماء على هيئة الصليب وصوت من السماء يقول له احمل هذه العلامة تنتصر على عدوّك فقص رؤياه على أعوانه وعمل شكل الصليب على أعلامه وبنوده وسار لحرب مكسيمانوس برومية فبرز إليه وحاربه فانتصر قسطنطين عليه وملك رومية وتحوّل منها فجعل دار ملكه قسطنطينية فكان هذا ابتداء رفع الصليب وظهوره في الناس فاتخذه النصارى من حينئذٍ وعظموه وأكرم قسطنطين النصارى ودخل في دينهم بمدينة نيقومديا في السنة الثانية عشرة من ملكه على الروم وأمر ببناء الكنائس في جميع ممالكه وكسر الأصنام وهدم بيوتها وعُمل المجمع بمدينة نيقية وسببه أن الإسكندروس بطرك الإسكندرية منع آريوس من دخول الكنيسة وحرمه لمقاتلته ونقل عن بطرس الشهيد بطرك إسكندرية أنه قال عن آريوس أنَّ إيمانه فاسد وكتب بذلك إلى جميع البطاركة فمضى آريوس إلى الملك قسطنطين ومعه أسقفان فاستغاثوا به وشكوا الإسكندروس فأمر بإحضاره من الإسكندرية فحضر هو واريوس وجمع له الأعيان من النصارى ليناظروه فقال آريوس كان الأب إذ لم يكن الابن ثم أحدث الابن فصار كلمة له فهو محدث مخلوق فوّض إليه الأب كلّ شيء فخلق الابن المسمى بالكلمة كلّ شيء من السموات والأرض وما فيهما فكان هو الخالق بما أعطاه الأب ثم إن تلك الكلمة تجسدت من مريم وروح القدس فصار ذلك مسيحًا فإذا المسيحِ معنيان كلمة وجسد وهما جميعًا مخلوقان‏.‏


فقال الأسكندروس أيما أوجب عبادة من خَلقَنا أو عبادة من لم يخلقنا فقال اريوس بل عبادة من خلقنا أوجب‏.‏

فقال الأسكندروس‏:‏ فإن كان الابن خلقنا كما وصفت وهو مخلوق فعبادته أوجب من عبادة الأب الذي ليس بمخلوق بل تكون عبادة الخالق كفرًا وعبادة المخلوق إيمانًا وهذا أقبح القبيح فاستحسن الملك قسطنطين كلام اسكندروس وأمره أن يحرم آريوس فحرمه‏.‏
وسأل اسكندروس الملك أن يحضر الأساقفة فأمر بهم فأتوه من جميع ممالكه واجتمعوا بعد ستة أشهر بمدينة نيقية وعدّتهم ألفان وثلاثمائة وأربعون أسقفًا مختلفون في المسيح فمنهم من يقول الابن من الأب بمنزلة شعلة نار تعلقت من شعلة أخرى فلم تنقص الأولى بانفصال الثانية عنها وهذه مقالة سيليوس الصعيديّ ومن تبعه ومنهم من قال إن مريم لم تحمل بالمسيح تسعة أشهر بل مرّ بأحشائها كمرور الماء بالميزاب وهذا قول إليان ومن تّبعه ومنهم من قال المسيح بشر مخلوق وأن ابتداء الابن من مريم ثم إنه اصطفي فصحبته النعمة الإلهية بالمحبة والمشيئة ولذلك سمي ابن الله تعالى عن ذلك ومع ذلك فاللّه واحد قيوم وأنكر هؤلاء الكلمة والروح فلم يؤمنوا بهما وهذا قول بولص السميساطيّ بطرك أنطاكية وأصحابه ومنهم من قال الآلهة ثلاثة صالح وطالح وعدل بينهما وهذا قول مرقيون وأتباعه ومنهم من قال المسيح وأمه إلهان من دون الله وهذا قول المرايمة من فرق النصارى ومنهم من قال بل الله خلق الابن وهو الكلمة في الأزل كما خلق الملائكة روحًا طاهرة مقدسة بسيطة مجردة عن المادّة ثم خلق المسيح في آخر الزمان من أحشاء مريم البتول الطاهرة فاتحد الابن المخلوق في الأزل بإنسان المسيح فصارا واحدًا ومنهم من قال الابن مولود من الأب قبل كل الدهور غير مخلوق وهو جوهر من جوهره ونور من نوره وأن الابن اتحد بالإنسان المأخوذ من مريم فصارا واحدًا وهو المسيح وهذا قول الثلاثمائة وثمانية عشر فتحير قسطنطين في اختلافهم وكثر تعجبه من ذلك وأمر بهم فأنزلوا في أماكن وأجرى لهم الأرزاق وأمرهم أن يتناظروا حتى يتبين له صوابهم من خطأهم فثبت الثلاثمائة وثمانية عشر على قولهم المذكور واختلف وباقيهم فمال قسطنطين إلى قول الأكثر وأعرض عما سواه وأقبل على الثلاثمائة وأمر لهم بكراسي وأجلسهم عليها ودفع إليهم سيفه وخاتمه وبسط أيديهم في جميع مملكته فباركوا عليه ووضعوا له كتاب قوانين الملوك وقوانين الكنيسة وفيه ما يتعلق بالمحاكمات والمعاملات والمناكحات وكتبوا بذلك إلى سائر الممالك وكان رئيس هذا المجمع الأسكندروس بطرك الإسكندرية واسطارس بطرك أنطاكية ومقاريوس أسقف القدس ووجه سلطوس بطرك رومية بقسيسين اتفقا معهم على حرمان آريوس فحرموه ونفوه ووضع الثلاثمائة وثمانية عشر الأمانة المشهورة عندهم وأوجبوا أن يكون الصوم متصلًا بعيد الفسح على ما رتبه البطاركة في أيام الملك أوراليانوس قيصر كما تقدّم ومنعوا أن يكون للأسقف زوجة وكان الأساقفة قبل ذلك إذا كان مع أحدهم زوجهّ لا يمنع منها إذا عُمل أسقفًا بخلاف البطرك فإنه لا يكون له امرأة البتة وانصرفوا من مجلس قسطنطين بكرامة جليلة والاسكندروس هذا هو الذي كسر الصنم النحاس الذي كان في هيكل زحل بالإسكندرية وكانوا يعبدونه ويجعلون له عيدًا في ثاني عشر هتور ويذبحون له الذبائح الكثيرة فأراد الإسكنمروس كسر هذا الصنم فمنعه أهل الإسكنحرية فاحتال عليهم وتلطف في حيلته إلى أن قرب العيد فجمع الناس ووعظهم وقبح عندهم عبالحة الصنم وحثهم على تركه وأن يعمل هذا العيد لميكائيل رئيس الملائكة الفي يشفع فيهم عند الإله ف‏!‏ ن ذلك خير من عمل العيد للصنم فلا يتغير عمل العيد الفي جرت عالحة أهل البلد بعمله ولا تبطل فبائحهم فيه فرضي الناس بهذا ووافقوه على كسر الصنم فكسره وأحرقه وعمل بيته كنيسة على اسم ميكائيل فلم تزل هفه الكنيسة بالإسكنمرية إلى أن حرّقها جيوش الإمام المعز لدين الله أبي تميم معذ لما قدموا في سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة واستمرّ عيد ميكائيل عند النصارى بديار مصر باقيًا يُعمل في كل سنة‏.‏

وفي السنة الثانية والعشرين من ملك قسطنطين سارت أث هيلاني إلى القمس وبنت به كنائس للنصارى فدلها مقاريوس الأسقف على الصليب وعرّفها ما عملته اليهود فعاقبت كهنة اليهود حتى دلوها على الموضع فحفرته ف‏!‏ ذا قبر وثلاث خشبات زعموا أنهم لم يعرفوا الصليب المطلوب من الثلاث خشبات إلاّ بأن وضعت كل واحدة منها على ميت قد بلي فقام حيًا عندما وضعت عليه خشبة منها فعملوا لذلك عيداَ ممّة ثلاثة أيام عرف عندهم بعيد الصليب ومن حيئمذِ عبد النصارى الصليب وعملت له هيلاني غلافاَ من ف‏!‏ ب وبنت كنيسة القيامة التي تعرف اليوم بكنيسة قمامة وأقامت مقاريوس الأسقف على بناء بقية الكنائس وعادت إلى بلادها فكانت ممّة ما بين ولالحة المسيح وظهور الصليب ثلاثمائة وثمان وعشرين سنة ثم قام في بطركية الاسكن‏!‏ رية بعد اسكنحروس تلميفه ايناسيوس الرسوليّ فأقام ممتاَ وأربعين سنة ومات بعد ما ابتلى بشدائد وغاب عن كرسيه ثلاث مزات وفي أيامه جرت مناظرات طويلة مع أوسانيوس للأسقف آلت إلى ضربه وفراره ف‏!‏ نه تعصب لاريوس وقال‏:‏ إنه لم يقل إن المسيح خلق الأشياء صانما قال به خلق كل شيء لأنه كلمة الله التي بها خلق السموات والأراض وءإنما خلق الله تعالى جميع الأشياء بكلمثه فالأشياء به كوّنت لا أنه كوّنها وإنما الثلاثمانة وثمانية عشر تعدّوا عليه وفي أيامه تنصر جماعة من اليهود وطعن بعضهم في التوراة التي بأيمي اليهود وأنهم نقصوا منها وأن الصحيحة هي التي
فسرها السبعون فأمر قسطنطين اليهود ب‏!‏ حضارها وعاقبهم على ذلك حتى دلوه على موضعها بمصر فكتب ب‏!‏ حضارها فحملت إليه ف‏!‏ ذا بينها وبين توراة اليهود نقص ألف وثلاثمائة وتسع وستين سنة زعموا أنهم نقصوها من مواليد من ذكر فيها لأجل المسيح وفي أيامه بعثت هيلاني بمال عظيم إلى مدينة الرها فبني به كنائسها العظيمة وأمر قسطنطين ب‏!‏ خراج اليهود من القحس وألزمهم بالدخول في دين النصرانية ومن امتنع منهم قُتل فتنصر كثير منهم وامتنع كثرهم فقتلوا ثم امتحن من تنصر منهم بأن جمعهم يوم الفسح في الكنيسة وأمرهم بثل لحم الخنزير فأبى كثرهم أن يأكل منه فقتل منهم في ذلك اليوم خلائق كثيرة جدّأ‏.‏

ولما قام قسطنطين بن قسطنطين في الملك بعد أبيه غلبت مقالة آريوسيين على القسطنطينية وأنطاكية والإسكندرية وصار أكثر أهل الإسكندرية وأرض مصر اَريوسيين ومنانيين واستولوا على ما بها من الكنائس ومال الملك إلى رأيهم وحمل الناس عليه ثم رجع عنه وزعم ابريس أسقف القدس أنه ظهر من السماء على القبر الذي بكنيسة القيامة شبه صليب من نور في يوم عيد العنصرة لعشرة أيام من شهر أيار في الساعة الثالثة من النهار حتى غلب نوره على نور الشمس ورآه جميع أهل القدس عيانًا فأقام فوق القبر عدة ساعات والناس تشاهده فآمن يومئذٍ من اليهود وغيرهم عدّة آلاف كثيرة‏.‏
السنكسار تحت يوم 22 برمهات
نياحة البابا الكسندروس الاسكندرى ال19
في مثل هذا اليوم من سنة 44 ش ( 17 أبريل سنة 328 م ) تنيح الأب القديس البابا الكسندروس التاسع عشر من باباوات الكرازة المرقسية وقد ولد هذا البابا بمدينة الإسكندرية من أبوين مسيحيين . ونشا في خدمة الكنيسة فرسمه البابا مكسيموس ال 15 أغنسطسا ، والبابا ثاؤنا شماسا ، والبابا بطرس قسا . وكان بكرا طاهرا ولما دنا وقت استشهاد البابا بطرس دخل إليه الكسندروس في السجن هو والأب أرشلاؤس الذي صار بطريركا بعده وسألاه أن يحل أريوس من الحرم فأعاد حرمه أمامهما وعرفهما أن السيد المسيح قد ظهر له في رؤيا وأمره بذلك وأعلمه بجلوس الأب أرشلاؤس بطريركا بعده وبعد الأب أرشلاؤس يجلس البابا الكسندروس وأوصي بهذا كهنة الإسكندرية وأمرهم بعدم قبول أريوس وألا يكون له معهم شركة .
ولما جلس البابا أرشلاؤس علي الكرسي وقبل أريوس لم يمكث سوي ستة أشهر وتنيح ولما جلس البابا الكسندروس تقدم إليه أعيان الشعب وسألوه أن يقبل أريوس فأبي وزاده حرما وقال لهم أن البابا بطرس أمره هو والبابا أرشلاؤس بذلك ولما خالف البابا أرشلاؤس هذا الآمر نزعه الله سريعا من كرسي الرئاسة .
وبعد هذا نفي أريوس من البلاد فذهب إلى الملك قسطنطين الكبير وتظلم إليه من هذا البابا فأمر باجتماع مجمع الثلاثمائة وثمانية عشر في نيقية فاجتمع تحت رئاسة البابا الكسندروس الذي جادله وأفحمه ثم حرمه هو ومن يقول بقوله ونطق بالأمانة مع بقية الآباء ووضع القوانين والشرائع والأحكام التي لا تزال بين أيدي المؤمنين إلى يومنا هذا . وبعد أن رتب صوم الأربعين وعيد الفصح عاد إلى كرسيه غالبا . وكانت مدة جلوسه علي كرسي الكرازة المرقسية خمس عشرة سنة وتسعة أشهر وعشرين يوما . صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما , آمين
نياحة البابا الكسندروس الاسكندرى ال19 ( 22 برمودة ) فى السنكسار القبطى
في مثل هذا اليوم من سنة 44 ش ( 17 أبريل سنة 328 م ) تنيح الأب القديس البابا الكسندروس التاسع عشر من باباوات الكرازة المرقسية وقد ولد هذا البابا بمدينة الإسكندرية من أبوين مسيحيين . ونشا في خدمة الكنيسة فرسمه البابا مكسيموس أغنسطسا ، والبابا ثاؤنا شماسا ، والبابا بطرس قسا . وكان بكرا طاهرا ولما دنا وقت استشهاد البابا بطرس دخل إليه الكسندروس في السجن هو والأب أرشلاؤس الذي صار بطريركا بعده وسألاه أن يحل أريوس من الحرم فأعاد حرمه أمامهما وعرفهما أن السيد المسيح قد ظهر له في رؤيا وأمره بذلك وأعلمه بجلوس الأب أرشلاؤس بطريركا بعده وبعد الأب أرشلاؤس يجلس البابا الكسندروس وأوصي بهذا كهنة الإسكندرية وأمرهم بعدم قبول أريوس وألا يكون له معهم شركة .
ولما جلس البابا أرشلاؤس علي الكرسي وقبل أريوس لم يمكث سوي ستة أشهر وتنيح ولما جلس البابا الكسندروس تقدم إليه أعيان الشعب وسألوه أن يقبل أريوس فأبي وزاده حرما وقال لهم أن البابا بطرس أمره هو والبابا أرشلاؤس بذلك ولما خالف البابا أرشلاؤس هذا الآمر نزعه الله سريعا من كرسي الرئاسة .
وبعد هذا نفي أريوس من البلاد فذهب إلى الملك قسطنطين الكبير وتظلم إليه من هذا البابا فأمر باجتماع مجمع الثلاثمائة وثمانية عشر في نيقية فاجتمع تحت رئاسة البابا الكسندروس الذي جادله وأفحمه ثم حرمه هو ومن يقول بقوله ونطق بالأمانة مع بقية الآباء ووضع القوانين والشرائع والأحكام التي لا تزال بين أيدي المؤمنين إلى يومنا هذا . وبعد أن رتب صوم الأربعين وعيد الفصح عاد إلى كرسيه غالبا . وكانت مدة جلوسه علي كرسي الكرازة المرقسية خمس عشرة سنة وتسعة أشهر وعشرين يوما . صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما , آمين

البابا أرشلاوس البطريرك رقم 18

البابا أرشلاوس البطريرك رقم 18

قام بعدالبابا بطرس تلميذه ارشلاوش فأقام ستة أشهر ومات ,
وفى عهد دقلطيانوس هذا وتعد مذابحة من أكبر المذابح التى قتل فيها ألأقباط وقتله لأقباط مصر يؤرحْ قبط مصر إلى يومنا هذا كما قد ذكرناه في تاريخ القبط عند ذكر التواريخ من هذا الكتاب فراجعه‏.‏
ثم قام من بعده مكسيمانوس قيصر فاشتدّ على النصارى وقتل منهم خلقًا كثيرًا حتى كانت القتلى منهم تحمل على العجل وترمى في البحر

المدينة الأصلية له : الأسكندرية



الاسم قبل البطريركية : اشيلاس


تاريخ التقدمة : 19 كيهك 28 للشهداء - 14 ديسمبر 311 للميلاد


تاريخ النياحة : 19 بؤونه 28 للشهداء - 13 يونيو 312 للميلاد


مدة الإقامة على الكرسي : 6 أشهر


مدة خلو الكرسي : 15 يوما


محل إقامة البطريرك : المعبد القيصري


محل الدفن : كنيسة بوكاليا


الملوك المعاصرون : جاليريوس

+ كان قساً بالإسكندرية، ولما نال البابا بطرس خاتم الشهداء إكليل الشهادة اتفق المؤمنون والأساقفة على رسامته بطريركاً في 19 كيهك سنة 28 للشهداء.

+ ولما جلس على الكرسي تقدم إليه جماعة من الشعب وطلبوا منه قبول أريوس، فقبله... ولما قبله وخالف وصية أبيه البابا بطرس خاتم الشهداء لم يقم على الكرسي سوى ستة شهور وتنيَّح في اليوم التاسع عشر من شهر بؤونه من نفس السنة.

صلاته تكون معنا آمين.

السيرة كما ذكرت في كتاب السنكسار
نياحة البابا أرشلاوس البطريرك الثامن عشر (19 بؤونة)
في مثل هذا اليوم من سنة 28 ش 23 يونيو سنة 312 م تنيَّح البابا أرشيلاوس البطريرك الثامن عشر وقد كان قسا في كنيسة الإسكندرية ولما نال البابا بطرس الأول خاتم الشهداء إكليل الشهادة اتفق المؤمنون بالإسكندرية وجمعوا الأساقفة ورسموا أرشيلاوس القس بطريركا عوضا عنه كما كان قد أوصي قبل انتقاله من هذا العالم فلما جلس علي الكرسي البطريركي في 19 كيهك سنة 28 ش (24 ديسمبر سنة 311 م) تقدم إليه جماعة من الشعب وطلبوا منه قبول أريوس فقبل سؤالهم ورسمه شماسا. ولما قبله وخالف وصية أبيه بطرس لم يقم علي الكرسي سوي ستة شهور وتنيَّح صلاته تكون معنا. آمين

البابا ثاؤؤنا البطريرك رقم 16

البابا ثاؤؤنا أو البابا ثيؤناس البطريرك رقم 16
الأباطرة الرومانيين المعاصرين
كاوس ونيمرياموس وديوكلتيانوس
أتفق الشعب بالأجماع على أختيار ثاؤنا فقدموه فى اول سنة من حكم الأمبراطور كاوس ونيمرياموس , وكان ثاؤنا من قسوس الإسكندرية المشهود لهم بالتقوى والعلم والوداعة

تاريخ التقدمة 2 كيهك - 27 نوفمبر 282 للميلاد .
محل أقامة البطريرك مدة الرئاسة الدومينيكوم الديونيسي ثم المرقسية
البابا ثاؤنا يبنى أول كنيسة على أرض مصر
تحتل السيدة العذراء مكانة خاصة فى قلوب المسيحيين فى العالم كله والأقباط خاصة , فغالبية كنائس المسيحيين تسمى على أسم السيدة العذراء وقديس آخر أو أكثر معها وأقدم كنيسة بنيت علي إسم العذراء في العصر الرسولي هي كنيسة فيلبي ، أما أقدم كنيسة بنيت باسمها في مصر كانت في عهد البابا ثاؤنا البطريرك 16 (1) وقد أنتهز فترة سلام مرت على الكنيسة وجمع من المسيحيين ألغنياء أموالاً وبنى أول كنيسة على أرض مصر وكانت كنيسة جميلة على أسم مرتمريم وسميت "طاوماتار (2) " وإلى هذا الوقت كان الشعب القبطى المسيحي يصلى فى المغائر والكهوف والسراديب والأماكن الخفية خوفاً من القتل وسفك دمائهم وذلك منذ تبشير مار مرقس إلى السنة الثالثة من بطريركية ثاؤنا , فلاطف البابا مجموعة من الروم الموظفين والحكام وبالغ فى ملاطفتهم وأهدى إليهم تحفاً ثمينة فسمحوا له ببناء هذه الكنيسة وهى أول كنيسة صلى فيها الأقباط علنا وجهارا ,
قال المقريزى فى الخطط : " فأقيم بعده تؤوبا بطركًا مدّة سبع سنين وتسعة أشهر ومات وكانت النصارى قبله تصلّي بالإسكندرية خفية من الروم خوفًا من القتل فلاطف تؤوبا الروم وأهدى إليهم تحفًا جليلة حتى بنى كنيسة مريم بالإسكندرية فصلى بها النصارى جهرًا واشتدّ الأمر على النصارى في أيام الملك طيباريوس قيصر وفتل منهم خلقًا كثيرًا فلما كانت أيام دقلطيانوس قيصر خالف عليه أهل مصر والإسكندرية فقتل منهم خلقًا كثيرًا وكتب بغلق كنائس النصارى وأمر بعبادة الأصنام وقتل من امتنع منها فارتدّ خلائق كثيرة جدًّا "
تمرد والى الأسكندرية أشيلاوس
بعد عهده قام والي الإسكندرية أشيلاوس بالتمرد على دقلديانوس في بدء حكمه ، فحاصر الإمبراطور المدينة وهزمها بعد ثمانية أشهر، فدك أسوارها وأذاق المصريين العذاب.
دقليديانوس يوظف الأقباط المسيحيين
بعد عدة شهور استقر السلام فأرسل ثيؤناس رسالة إلى لوقيان كبير أمناء القصر الإمبراطوري Praepositus cubiculariorum ، نُشرت في القرن السابع عشر بواسطة D’Achery مترجمة عن اليونانية ، كما أورد القس منسى يوحنا (3) فقرات منها، إذ قال: [ ولما تولى القيصر ديوكلتيانوس عرش رومية ادخل في معيته عددًا كبيرًا من الأقباط المسيحيين فأرسل إليهم هذا البطريرك رسائل يأمرهم فيها أن يقوموا بواجبهم وأن يميزوا أنفسهم كمسيحيين عن المواطنين الوثنيين بأعمالهم الصالحة وسيرتهم الطيبة. فمن ذلك رسالة إلى لوسيان ناظر بيت الملك وهو موظف مسيحي ارتقى إلى رتبته بعد تملك ديوكلتيانوس بقليل يقول له: "إن الراحة التي تتمتع بها الكنيسة الآن تعزي إلى سبب واحد فقط هو سلوك المسيحيين الحسن وأعمالهم الممدوحة التي تضيء كالشمس في رابعة النهار ينعكس ضوءها أمام أعين الكفرة والملحدين فتبهر أبصارهم وبذلك يتمجد أبونا الذي في السماوات. أما غرضنا الذي نرمي إليه والغاية القصوى التي نسعى خلفها هي أن نكون مسيحيين فعلاً لا بالاسم فقط وأن نعمل أعمال المسيحيين الحقيقيين، لأنه إذا كنا نطلب مجد أنفسنا الذاتي فنكون كمن يطلب شيئًا تافهًا لا فائدة منه. فإذًا يجب على كل مسيحي أن يهتم بمجد الله الآب وبمجد الابن الذي سُمر لأجلنا على خشبة الصليب وفدانا بدمه فداء أبديًا لا يُقيَّم بذهب أو بفضة. فلذلك أيها العزيز لوسيان أريد أن لا يُعرف عنك التباهي والفخر لأنك أهديت كثيرين من خدمة البلاط الملكي إلى معرفة الحق وأدخلتهم في حظيرة المسيح، بل بالأحرى تشكر الله الذي اختارك آلة نافعة للبنيان، وجعلك واسطة خير لنفع الآخرين وأعطاك نعمة في عيني مولاك حتى تمكنت من نشر كلمة الخلاص وإذاعة معرفة فادي المسيحيين وذلك لمجد اسمه وخلاص الكثيرين " أ . هـ .
وأوصى كافة أمناء بيت الملك المسيحيين فقال: "إن الله ينهاكم عن أن تبيعوا للآخرين شيئًا من متعلقات القصر خلسة أو تأخذوا رشوة ولا تقولوا للإمبراطور كلامًا ضد الحق. ابتعدوا عن الطمع والجشع اللذين يتمسك بهما الوثنيون لا المسيحيون واعلموا أن الربح القبيحٍ والغشٍ هما صفتان لا تلائمان من قَبِل المسيح. فعولوا على الاقتداء به، ذاك الذي كان فقيرًا ومعدمًا. لا تتكلموا بشر فيما بينكم ولا تخرج كلمة قبيحة من أفواهكم بل لتكن كل أعمالكم مقرونة باللطف والتأدب مع العدل والحق، بذلك يتمجد اسم ربنا وإلهنا يسوع المسيح فيكم وفي أعمالكم. تمموا واجباتكم التي أسندت إليكم بخوف من الله وبمحبة للإمبراطور وبغاية الدقة والاجتهاد واعتبروا أن الأوامر التي تصدر لكم من مولاكم الذي لم يسيء إلى أحد من رجال الله كأنها صادرة من الله نفسه لأنه مُقام منه ولم يتقلد السيف باطلاً. وأخيرا يا أبنائي الأعزاء البسوا الصبر كرداء وتمنطقوا بالفضيلة وامتلئوا بالرجاء والإيمان والمحبة" أ . هـ .

ثم أرسل إلى أمين الخزانة الخاصة يأمره بأن يتحلى بالأمانة ويصرف بدقة. وكتب لأمين الملابس يوصيه بملاحظة الترتيب والنظام وختم كلامه بقوله: "وعلى الأمين أن يفعل كل هذا بتواضع وطول أناة لكي يتمجد اسم المسيح حتى في مثل هذه الأعمال القليلة الأهمية" أ . هـ .
وأوصى أمين المكتبة بأن يحسن تنظيمها ويجدّ في نسخ ما بها من الكتب الهامة وأن لا يفتأ يذكر أمام القيصر عظيم قدر الترجمة السبعينية للكتاب المقدس وأن يمزج كلامه مع القيصر بشواهد من سيرة المسيح" أ . هـ .
ولادة الأنبا بطرس خاتم الشهداء
وكان في عهد هذا البطريرك كاهن قديس يدعى ثيودوسيوس وكان له زوجة طاهرة ,كانا سالكين فى طريق الرب حافظين وصاياة عاملين باوامرة متمسكين بقوانين العقيدة المسيحية ثابتين على الإيمان الأرثوذكسى لم يُرزق بنسل وكانا حزينى القلب لأجل ذلك وكانا يكثران الصوم والصلاة والصدقة لينعم الرب عليهما ويرزقهما ولداً , ولما جاء يوم عيدين التلميذين بطرس وبولس وحدث أن امرأته صوفية شاهدت في الكنيسة يوم عيد الرسولين بطرس وبولس أولاد المسيحيين يُقدمون إلى المعمودية ويدهنونهم بزيت القنديل فانكسر قلبها فتناولت السرائر المقدسة وأخذت السلام الإلهى , وأنصرفت ورجعت إلى البيت حزينة النفس ولكنها شاكرة للرب وطلبت من الله بلجاجة أن يمن عليها بنسلٍ. وفي ليلة ذلك اليوم شاهدت رؤيا في نومها وإذا بشخصين وقفا بها وأخبراها وقالا لها : " لا تحزنى لأن الرب سمع صوت دعائك وسترزقين ولدا يقر عينيك ويكون اباً لشعوب كثيرة ويظهر أسمه وقسه مثل صموئيل النبى لأنه أبن الموعد " وأمراها أن تذهب باكرًا إلى البطريرك وتخبره بذلك. فلما جاء الصباح أخبرت زوجها بالأمر فقال لها أذهبى وأعلمى ثاونا البطرك انطلقت إلى البابا ثاؤنا وأعلمته بما جرى فباركها وقال لها : " يتم الرب طلبتك ويجيب سؤالك فالرب صادق واعماله عجيبة فى قديسيه " ثم صرفها بسلام. , وجاء عيد القديسين بطرس وبولس التالى فى الخامس من ابيب فولدت ابناً فمضى المبشر إلى أنبا ثاءنا البطريرك وأعلمه انها ولدت ابناً ففرح بذلك جداً وفرح زوجها الكاهن الأبروطس وقال لهما الأنبا ثاؤنا : " أسموه بطرس " ففعل الأبوان لأن القديسين اللذان ظهرا لأمه كانا بطرس وبولس , وكان الصبى يشب وينشئ مثل يوحنا المعمدان حتى بلغ سن 3 سنيس فحمله أبواه وذهبا به إلى ثاؤنا البطرك كما حملت صموئيل النبى أمه وذهبت به إلى عالى الكاهن فقالا له : " هذا أبن صلواتك " فباركهما وعمده , وأخذاه وربياه حتى وصل سن 5 سنين فأرسلاه ليتعلم الحكمة والعلوم الكنسية فتعلم فى أسرع وقت وأجاد حفظ الألحان والصلوات وباقى العلوم أكثر من جميع رفقاءه فى سنه , وفى السنة السابعة من عمره رسم أغنسطس أى قارئ فى الكنيسة , وأمتلأ من النعمة الروحانية , وعندما بلغ سن الثانية عشر رسم شماساً وكان يتفوق على الشمامسة بالمعرفة والنسك والمواهب السمائية المعطاه له من فوق , وفى سن السادسة عشر أصبح مؤهلاً لرتبة أعلى فقدموه قسيساً بعد أن رشح من الشعب وما رآه البطريرك من عفته وطهرة وعلمه ونسكه وصحة إيمانه وملازمته الخدمة ليلاً ونهاراً .
وأدخله البابا المدرسة اللاهوتية فبرع براعة غريبة جذبت إليه أنظار جميع الشعب.
بطرس وسبليوس الهرطوقى
وظهر فى هذه الأيام رجل مجدف أسمه سبليوس خرج عن الأيمان الرثوذكسى فأعتقد أن هناك أقنوماً واحداً للآب والأبن والروح القدس وليس ثلاثة اقانيم كما تعتقد الكنيسة وهذا الفكر خارج عن الأنجيل ولم يسمع إلى المكتوب فيه أن السيد المسيح عندما أعتمد كما جاء فى أنجيل مرقس : " وَلِلْوَقْتِ وَهُوَ صَاعِدٌ مِنَ الْمَاءِ رَأَى السَّمَاوَاتِ قَدِ انْشَقَّتْ، وَالرُّوحَ مِثْلَ حَمَامَةٍ نَازِلاً عَلَيْهِ. 11 وَكَانَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ:«أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ " (مرقس 1: 10 - 11) , وكان سبليوس قد اضل كثيرين وحدث أنه جمع أتباعه وحضر إلى الكنيسة فى وقت حضور الأب البطريرك أنبا ثاؤنا فى يوم عيد كبير فوقف على الباب وكلف رسولاً ليدخل إلى البابا ويقول له : " أخرج وناظرنى فى هذا اليوم فإن كنت على صواب تبعتك , وإلا فأعلم الشعب أنك على خطأ " .. فقال الأب لبطرس القس : " أخرج إلى هذا الضال أسكته عنا " فلما خرج بطرس ورآه سبليوس فقال : " : " أنظروا إلى كبرياء ثاؤنا وأستهتاره , لم يرسل إلا أصغر واحد عنده من الصبيان الصغار " فقال له بطرس : " إن كنت أنا عندك صغيراً , فأنا عند أبى ثاؤنا كبير , والرب سيظهر ضلالك به اليوم بأن ينصرنى عليك كما نصر داود النبى على جليات الفلسطينى الجبار , ويظهر الرب آيته فيك وينتقم منك ويهلكك مع اصحابك ويبطل قولك ويفسد رايك حتى لا يبقى لك ذكر ولا قول " .. فلما أتم القول حتى أعوج وجه سلبيوس (يعتقد أنه اصيب بشلل فى الفم ) ثم سقط على الأرض ميتاً ولما رأى تابعيه ما حدث خافوا وهربوا وأندثرت هرطقته وباد ذكره .
بطرس القديس يخرج شيطان
وكان فى عيد كبير بمدينة الأسكندرية وكا البابا ثاؤنا حاضراً وكان جميع الشعب والكهنة منشغلين فى الصلاة ويمجدون الرب ويتعبدون وقف عند الباب أنسان به شيطان مارد قوى فكان يأخذ حجارة ويرجم الشعب المسيحى القبطى ويزبد ويزأر مثل الجمل , فهرب الشعب منه إلى داخل الكنيسة , وأخبروا البطرك بأمر هذا المجنون , فقال البابا للقديس بطرس : " أخرج له فأطرد عنه هذا الشيطان , فأخذ صحناً ووضع فيه ماء , وقدمه إلى البابا البطريرك وسأل البابا أن يصب عليه ماء ففعل ذلك , وخرج بطرس خارج الكنيسة ومعه وعاء الماء ولما رأى الرجل المجنون قال : " بأسم سيدى يسوع المسيح الذى أخرج لاجئون وأبرأ من سائر ألمراض والأسقام أخرج منه أيها الشيطان بصلوات ابى ثاؤنا البطرك ولا تعد إليه " فللوقت خرج منه الشيطان وبرئ الرجل وصار مسالماً عاقلاً وديعاً , ويقول الأنبا ساويرس ابن المقفع فى تاريخ البطاركة : " ولو وصفنا العجائب التى ظهرت من هذا القديس بطرس لطال شرحها , وضاقت الكتب عنها "
ولما حضرت البطريرك الوفاة جاء إليه جميع الكهنة والشعب باكين قائلين "أتتركنا يا أبانا مثل الأيتام؟" فقال لهم "لستم أيتامًا، بل هذا بطرس أبوكم وهو البطريرك بعدي" وقدمه البطريرك قبل أن يتنيح ثم رقد في الرب في 2 طوبة سنة 17 للشهداء و300م.)


نياحة البابا ثاؤناس ال16 السنكسار القبطى تحت يوم ( 2 طــوبة)
في مثل هذا اليوم من سنة 300 م تتيح القديس ثاؤنا بابا الإسكندرية السادس عشر وكان هذا القديس عالما تقيا وديعا رقيقا محبا للجميع . بروح المودة واللطف تمكن من تشييد كنيسة بالإسكندرية علي اسم العذراء البتول والدة الإله . إذ أن المؤمنين كانوا حتى زمانه يصلون ويقدسون في البيوت والمغائر خوفا من غير المؤمنين الذين ظل يلاطفهم لينال رغباته وقد رد كثيرين منهم إلى الإيمان بالسيد المسيح وعمدهم. وقد عمد في السنة الأولى من رياسته القديس بطرس الذي خلفه علي كرسي مار مرقس وهو البابا السابع عشر وقد قيل انه رسمه اغنسطسا وهو لم يزل بعد في الخامسة من عمره ثم رقاه شماسا في الثانية عشرة وقسا في السادسة عشرة . وفي زمان هذا الأب ظهر بالإسكندرية رجل اسمه سبيليوس كان يعلم أن الأب والابن والروح القدس إقنوم واحد . فحرمه وابطل قوله بالبرهان المقنع ولما اكمل سعيه تنبح بسلام بعد ان أقام علي الكرسي تسع عشرة سنة.
محل الدفن كنيسة بوكاليا صلاته تكون معنا امين
تاريخ النياحة 2 طوبه 18 للشهداء - 28 ديسمبر 301 للميلاد
مدة الأقامة على الكرسي 19 سنة و شهرا واحدا
المــــــــــــــــــــراجع
(1) ومن أشهر كنائس العذراء فى مصر كنيسة الدير المحرق التي دشنت في عهد البابا ثاؤفيلوس ( 23 ) في بداية القرن الخامس ( 6 هاتور ) وكانت من الكنائس التي بنيت في الاماكن التى زارتها في بمصر .. وتوجد لنا كنيستان في أوربا باسم " عذراء الزيتون " إحداهما في فرنسا والثانية في فيينا .
(2) تاريخ البطاركة : سيره الأباءالبطاركه – ساويرس إبن المقفع أسقف الأشمونين أعده الأنبا صمؤيل أسقف شبين القناطر وتوابعها طباعة النعام للطباعة والتوريدات رقم اإيداع 17461/ لسنة 1999 الجزء الأول ص 33
(3) تاريخ الكنيسة القبطية القس منسى يوحنا طبع مكتبة المحبة سنة 1982 م الطبعة الثالثة ص 90
(4) تاريخ البطاركة : سيره الأباءالبطاركه – ساويرس إبن المقفع أسقف الأشمونين أعده الأنبا صمؤيل أسقف شبين القناطر وتوابعها طباعة النعام للطباعة والتوريدات رقم اإيداع 17461/ لسنة 1999 الجزء الأول ص 36